السيد محمد باقر الخوانساري

295

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

ورئيس الفقهاء ، وأبو عذرها السيّد حسن بن السيّد جعفر بن السيّد فخر الدين بن السيّد حسن بن نجم الدين بن الأعرج الحسيني عن شيخنا الجليل نور الدين علىّ بن عبد العالي بطرقه ، وعن السيّد بدر الدين حسن المذكور جميع ما صنّفه وأملأه وأنشأه . فممّا صنّفه كتاب « المحجّة البيضاء والحجّة الغرّاء » جمع فيه بين فروع الشيعة والحديث والتفسير للآيات الفقهيّة ، وغير ذلك عندنا منه كتاب الطهارة أربعون كراسا بمعنى أربعين ألف بيت على التقريب ، ومن مصنّفاته أيضا كتاب « العمدة الجلية » في الأصول الفقهيّة قرأنا ما خرج منه عليه ، ومات - رحمه اللّه - قبل إكماله ، ومنها كتاب « مقنع الطلّاب » فيما يتعلّق بكلام الأعراب وهو كتاب حسن الترتيب ضخم في النحو والتصريف والمعاني والبيان مات قبل إكمال القسم الثالث منه ، ومنها كتاب « شرح الطيّبة الجزريّة » في القراءات العشر ، وليس له رواية كتب الأصحاب إلّا عن شيخنا المذكور . فأدخلناه في الطريق تيمّنا - قدّس اللّه روحه الزكيّة وأفاض على تربته المراحم الالهيّة - هذا . وقد ذكر ابن العودى المتعرّض لكما هي أحوال شيخنا الشهيد الثاني في رسالته عقيب شطر واف من مناقب هذا السيّد الجليل إنّه توفّى في سنة ثلاث وثلاثين وتسعمائة . ثمّ ليعلم أنّ أبا هذا الرجل وجدّه السيّد حسن بن أيّوب المشتهر بابن نجم الدين الأعرج الحسيني الأطراوى العاملي أيضا من السادة الأجلّة وكبراء الدين والملّة ، ويروى الثاني منهما عن الشهيد الأوّل ، وكذا عن ابني عمّه في الظاهر أو نسيبيه من جهة أخرى كما في « الرياض » السيّد ضياء الدين عبد اللّه وعميد الدين عبد المطّلب ولدى السيّد الجليل السعيد مجد الدين أبي الفوارس محمّد بن علىّ بن الأعرج الحسيني الحلّى . فليتأمّل . وأمّا ولده الأمير سيّد حسين المشهور بالمجتهد المفتى بإصبهان والد الآميرزا حبيب اللّه الصدر وغيره من فضلاء أولاده الصالحين فسيأتي الإشارة إليهم بأحسن ما يتصوّر في ذيل ترجمة من اسمه الحسين إن شاء اللّه تعالى .